Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 67

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿وَالنَّبِيِّينَ﴾؛ أي: ومن آمن (¬١) بأنبياءِ اللَّه تعالى ورسلِه أنَّهم مبعوثون إلى خلقِه، والقائمون بحقِّه، والصَّادقون عنه؛ في أمرِه ونهيه، ووعدِه ووعيده، وأخباره، وهذه أصولُ الدِّين وقواعدُ العقائد.

وقوله تعالى: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾؛ أي: أعطى مالَهُ مع حبِّ المال (¬٢).

وقيل: مع حبِّ الإيتاء.

وقيل: أي: مع حب اللَّه، وهذا من حقوق البشر.

وهذه الأقاويلُ الثَّلاثةُ صحيحةٌ:

أمَّا صرفُ الكنايةِ إلى المال، فقد سبق ذِكرُه، وقد رويَ عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "أفضلُ الصَّدقة أن تؤتيَ المالَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ؛ تأمُلُ الغنى (¬٣)، وتخشى الفقرَ" (¬٤).

وأمَّا صرفُها إلى اللَّه تعالى، فلأنَّه ذُكِر في قوله: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾، وإيتاءُ المال على حبِّ اللَّه هو طلبُ رضاه وابتغاءُ وجهه.

وأمَّا صرفُها إلى الإيتاء، فلأنَّ الفعل ذكر، وهو قولُه: ﴿وَآتَى﴾ (¬٥)، وهو يقتضي المصدرَ، فيجوزُ صرفُ الكنايةِ إليه، وهو كما في قوله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ (¬٦)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 67 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.