Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 69

  1. سورة البقرة

و ﴿وَآتَى﴾ هو للجمع، وتقديرُه: ولكنَّ أهلَ البرِّ المؤمنون باللَّه وبكذا، والمؤتون المال، والموفون بعهدِهم. وتفسيرُ العهد قد مرَّ مرَّات.

وقوله تعالى: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾؛ أي: في الفقرِ والمرض، وهذا التفسيرُ عن ابنِ مسعودٍ ﵁ (¬١).

والبأساءُ في أصل اللُّغة: نقيضُ النَّعماء، والبُؤسى: نقيض النُّعمى، والبؤسُ نقيض النُّعْمِ (¬٢)، وبِئسَ نقيض نِعم (¬٣)، والبائسُ نقيض النَّاعم، فكانت عبارةً عن عدمِ النِّعمةِ، فدلَّت على الفقرِ والفاقةِ.

والضَّرَّاء: فَعلاءُ من الضَّرر (¬٤)؛ فدلَّت على أنَّها عامَّةٌ في أسباب الضرر كلها.

ويُقال: أنا شريكُك في السَّرَّاء والضَّرَّاء؛ أي: فيما يَسرُّ، وفيما يضرُّ، وتقديره: في المَحابِّ والمكارهِ كلِّها.

وقوله تعالى: ﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾؛ أي: في حالة (¬٥) القتال، قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ١٨]، وقال تعالى: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ [الإسراء: ٥]؛ أي: الذين يَبذُلون أنفسَهم في نُصرة الدِّين، فلا يولون الأدبارَ منهزمين.

ونزلَت الآية في حرب الأحزاب، وكانوا في غاية القحطِ والشِّدَّة والبرد

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 69 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.