Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 76

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي: قتلَ قاتلَ وليِّه بعد العفوِ أو الصلح، وتعدَّى بذلك (¬١) حدَّ الشرع.

وقوله تعالى: ﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ هو القصاصُ في الدُّنيا، والعقابُ في العُقْبى.

* * *

(١٧٩) - ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ أي: في شرعِه واستيفائه، فإنَّ مَن قصدَ قتلَ إنسانٍ، وعلم أنَّه يُقتَلُ به قصاصًا، امتنعَ عن قتلِه، فيبقى (¬٢) المقصودُ بقتله حيًّا، وكذا مَن قتل إنسانًا، وعلِمَ أنَّ أولياءَه يقتلونه تَشفِّيًا، فيقتلُهم لئلَّا يقتلوه، فإذا قُتِلَ قصاصًا بقوا أحياءً، وهي حياةٌ معنويَّة.

وقوله تعالى: ﴿يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ أي: العقلاء، وهم المدركون وجوهَ الحكمة بالتَّفكُّر، فحضَّهم بذلك على التدبُّر (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ له وجهان:

أحدهما: لتتَّقوا القصاصَ، فتكفُّوا عن القتل.

والثاني: لتتَّقوا القتلَ حذرًا مِن القصاص.

وروى أسباطُ عن السُّدِّيِّ قال في قوله ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [البقرة: ١٧٩]، قال: نهانا أن نقتلَ إلَّا القاتلَ بجنايته (¬٤)، معناه أنَّ أهلَ الجاهلية كانوا يَقتلون

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 76 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.