Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 86

  1. سورة البقرة

وقيل: تقديرُه: وعلى الذين يَقدِرون على الصَّوم فلا يصومون، وهذا مضمرٌ كما في قوله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ أضمر قوله: فأفطرَ (¬١).

وفي قراءة عبد اللَّه بن عباس ﵄: (وعلى الذين يُطَوَّقونه) (¬٢)؛ أي: يكلَّفونه فلا يطيقونه، وفي قراءة حفصة: (وعلى الذين لا يطيقونه) (¬٣).

وقيل: هو الشيخُ الفاني، فعلى هذا لا يكون هذا منسوخًا؛ فإنَّه حكمٌ ثابتٌ مجمعٌ (¬٤) عليه.

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ قيل: أي: تبرَّعَ فأطعمَ أكثرَ مِن مسكين، فهو أفضل.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي: الصومُ أفضلُ مِن الفديةِ والإفطار، وكان هذا في الابتداء.

وقيل: وأنْ تَصوموا في السَّفر والمرض خيرٌ لكم؛ لأنَّه أشقُّ عليكم، ولأنَّه أبعدُ مِن خطرِ الفوتِ، ولأنَّه أعجل.

وقيل: الصَّومُ أفضلُ من التَّطوُّع بإعطاءِ فدية أكثر مِن مسكين، فهي (¬٥) ثلاثُ درجات؛ خيَّرهم أوَّلًا بين أن يصوموا وبين أن يَفدوا مسكينًا واحدًا، ثمَّ بيَّن أنَّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 86 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.