Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 92

  1. سورة البقرة

وقيل -وهو الصحيح-: تقديرُه: يريدُ اللَّهُ بكم اليُسر، ولا يريدُ بكم العُسر (¬١)، ويريدُ أن تكملوا العدَّةَ، واللامُ و"أن" في المعنى سواءٌ في هذا.

وقيل: أرادَ به إكمالَ عدَّةِ القضاء فيما (¬٢) أفطرَ في المرض والسَّفر. وقيل: السَّفرُ (¬٣) هو المذكورُ قبلَهُ نكرةً، وأُعيدَ معرفةً.

وقيل: أريدَ به عدَّة الأداء، فقد ذَكرَ قبلَه أيامًا معدودات، والشَّهرُ عِدَّته (¬٤)، وقد قال النبيُّ ﷺ: "فإن غمَّ عليكم الهلالُ فأكملوا العدَّة" (¬٥)، سَمَّى عددَ الشَّهرِ بهذا.

ويجوزُ أن يكونا جميعًا مرادَين، فقد ذُكِرَا جميعًا قبلَه.

قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾؛ أي: لتُعظِّموهُ بطاعتِهِ على ما هداكُم لأحكام شريعته.

وقيل: أي: ولتكبِّروا يومَ العيدِ التَّكبيرات الواردة فيه.

قوله تعالى: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ أي: ولتشكروا اللَّهَ على ما أنعمَ عليكم من النِّعمِ الدِّينيَّةِ والدنيويَّة؛ باللِّسانِ والقلبِ والبدن والمال.

وقيل: أي: ولتَفعلوا ما أمرَكُم به، فإنَّه شكرٌ للَّه تعالى، وهذا كقوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣]، فجعلَ العملَ شكرًا له، وكلُّ العباداتِ مشروعةٌ بطريقِ الشُّكر.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 92 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.