Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 103

  1. سورة البقرة

الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾، ولم ينزل قوله تعالى: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾، وكان رجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ رَبَطَ أحدُهم في رِجليهِ الخيطَ الأبيض والخيط الأسود، فلا يزالُ يأكلُ ويَشربُ حتَّى يتبيَّن له منهما، فأنزلَ اللَّهُ تعالى بعد ذلك قولَه: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾، فعلموا أنَّه إنَّما يعني بذلك اللَّيل والنَّهار (¬١).

وعن عديِّ بنِ حاتمٍ أنَّه قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّه، وضعتُ تحت رأسي خيطًا، فلم يتبين لي شيء! قال: "إنك إذًا لعريض الوسادة، إنما ذلك الليل من النهار أو النهار من الليل" (¬٢).

ونزلت إباحةُ الأكل والشُّرب بسبب أبي قيس صرمةَ بن أنس (¬٣) بن صرمة (¬٤) الغنوي (¬٥) من مالك بن عدي (¬٦)، كان عملَ في النَّخل طولَ النَّهار، فلمَّا أمسى ودخلَ بيتَه وهو صائم، وأهلُه في اتِّخاذ الطعام، قعدَ (¬٧) يَنتظرُ الطَّعامَ، فغلبَهُ النَّوم، فانتبه وقد مضى وقتُ الأكل، فلم يأكلْ شيئًا، وأصبحَ وهو مجهود، فقال له النبيُّ ﷺ: "مالك؟ " فقصَّ عليه القصَّةَ، فنزلَت الآيةُ (¬٨).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 103 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.