Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 102

  1. سورة البقرة

لكم بياضُ النَّهار مِن سوادِ اللَّيل، وسُمِّي خيطًا؛ لأنَّه أوَّل ما يَظهرُ يكون دقيقًا كالخيط، ثمَّ ينتشر، وأنشدوا لأبي دؤاد:

فلما (¬١) أضاءَتْ لنا سُدْفَةٌ... ولاحَ مِن الصُّبْحِ خيطٌ أنَارَا (¬٢)

وقوله تعالى: ﴿مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ هو مقابلةُ الخيطِ الأبيض، وذاك دقيقٌ، وهذا ليس في دقَّتِه (¬٣)، لكن يجوزُ إطلاقُه عند المقابلة.

وقيل: الخيطُ الأبيضُ: ابتداءُ ظهورِ النَّهار، والخيطُ الأسودُ: بقيَّةُ سوادِ اللَّيل، وكان (¬٤) كلُّ واحدٍ منهما يرجع إلى القِلَّةِ؛ ذاك قَلَّ ما بقيَ مِن مُدَّتِه، وهذا قَلَّ ما ظهرَ مِن أثرِه، وقال الشاعر:

الخيطُ الأبْيَضُ وقمت الصُّبحِ مُنْصَدِعٌ... والخَيْطُ الأسْوَدُ جونُ اللَّيل مركومُ (¬٥)

وقوله تعالى: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ هو للتبعيض، وهو دلالةٌ إلى أنَّه إذا ظهرَ شيءٌ مِنه، دخلَ وقتُ الصَّوم.

وقيل: هو للبيان، قال سهل بن سعد الساعدي: نزلت هذه الآية: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 102 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.