Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 101

  1. سورة البقرة

وعلى هذا يكونُ ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾؛ أي: أحلَّ لكم مِن طلبِ الولدِ، وجعلَ لكم ذلك، وقَضى به لكم، وفرضَ عليكم مِن الاقتصارِ على الحلال.

ورأى الحسنُ بنُ أبي الحسن (¬١) البصريُّ قاصًّا يَقُصُّ ويقول: قال النبيُّ ﷺ: "ولدُ الرَّجلِ عدوُّه، لو عاشَ كدَّهُ، ولو ماتَ هدَّه" فقال: تعلو منابرَ المسلمين، وتَكذبُ على رسول ربِّ العالمين؟! (¬٢) سمعتُ فلانًا يقول: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول ﷺ: "ولدُ الرَّجل كنزُهُ، إنْ عاشَ دعا له، وإن ماتَ شَفَعَ له" (¬٣).

وقيل: هو طلبُ ثوابِ قيامِ بعض الليل؛ ندبَهُم إلى قيام بعضِ (¬٤) اللَّيل بعدَ طلب حظِّ النفس.

وقيل: هو طلبُ ليلة القدر؛ فإنَّها في شهر رمضان، وهو ندبٌ إلى إحياءِ بعض اللَّيل لرجاء ذلك.

قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ هو إباحةُ الأكل والشُّرب، وكذا قوله: ﴿بَاشِرُوهُنَّ﴾ أمرُ إباحةٍ أيضًا بعد ما كان حرامًا.

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ هو بيان الغايةِ، ومعناه: حتَّى يَظهرَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 101 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.