Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 108

  1. سورة البقرة

(١٨٩) - ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ انتظامُها بما قبلها أنَّ الأولى في منعِ أموالِ النَّاس عن أربابها، والثَّانية في تأخير أداءِ حقوق النَّاس عن آجالها، فإنَّ الأهلَّة مِن مواقيت آجالِ الدُّيون مِن الأموال.

والآيةُ نَزلت في عديِّ بن حاتم الطائيِّ (¬١) ومعاذِ بن جبل رضي اللَّه تعالى عنهما سألا رسولَ اللَّه ﷺ عن الهلال، فنزلَت الآيةُ (¬٢)؛ أي: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾، ما لها تبدو صغيرةً، ثم تصيرُ بدورًا، ثمَّ تعودُ كالعرجون؟ وما معنى تغيُّر أحوالها؟ (¬٣)

والأهلَّة (¬٤): جمع هلال، وهو إذا كان لليلةٍ أو ليلتين. وقيل: هو هلالٌ إلى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 108 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.