وقيل: وأنتم تَعلمون ما نزلَ (¬٢) بمن كان قبلَكم بمخالفةِ الأمرِ والنَّهي، وأكلِ أموالِ النَّاسِ بالباطل.
ونزلت الآية في عَيدان (¬٣) بن الأشوع الحضرمي وامرئِ القيس بن عباس (¬٤) الكنديّ؛ ادعى عيدان على امرئ القيس أرضًا غصبًا في يده، واختصما إلى النبيِّ ﷺ، فقال لعيدان: "ألك بيِّنة؟ " قال: لا، قال: "لك يمينُه"، فقال: إذن يذهب بأرضي، فقال النبيُّ ﷺ: "ليس لك إلا ذلك"، فحلفَ كاذِبًا باللَّه تعالى ما له قِبلهُ حقٌّ، فنزلت الآيةُ، فأقرَّ لعيدان، وردَّ أرضه إليه، وأعطاه أرضًا أخرى أيضًا مكانَ ما أخذَ من غلَّتِها (¬٥).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 107 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.