Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 106

  1. سورة البقرة

وقال ابنُ عيينة: هو كلُّ قمارٍ، وكلُّ أمرٍ لا يَصلُح؛ أي: الغَصب، والسَّرقةُ، والرِّشوةُ، والأكسابُ الخبيثة، والعقودُ الفاسدةُ ووجوهُ الخيانة.

وقوله تعالى: ﴿وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ﴾؛ أي: وتُلقوا، وهو من إدلاءِ الدَّلو في البئر؛ أي: إلقائِها فيها، وللكلمة وجهان:

أحدهما: أَنَّه على النَّهي، وهو معطوف على قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا﴾، و"لا" مقدَّرةٌ فيه، وكذا هو في قراءة أبيِّ بنِ كعب (¬١)، وهو كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ [البقرة: ٤٢].

والثاني: أنَّه على الصَّرف (¬٢)، وإعرابُه على النَّصب، ومعناه: لا تَجمع بين أخذِ مال الغير بالباطل، وبين مخاصمته إلى القاضي لتحلفَ عنده ظالمًا، وهو كقول الشَّاعر:

لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه... عارٌ عليكَ إذا فَعلتَ عظيمُ (¬٣)

وقوله تعالى: ﴿لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ﴾؛ أي: طائفةً وبعضًا منها.

وقوله تعالى: ﴿بِالْإِثْمِ﴾؛ أي: بالبيِّنةِ الكاذبة، أو اليمينِ الفاجرة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 106 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.