Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 120

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا﴾؛ أي: (¬١) إلى الفقراء بإعطاء المال، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ إليهم.

وقيل: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ أي: استَعِدُّوا، وأعِدُّوا لغيركم (¬٢)، وتَعاونوا، ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾؛ أي (¬٣): لا تُخاطِروا بأنفسِكم فتبارزوا حيث تتيقَّنونَ أنَّكم تقتلون، ولا تَقدِرون أن تَنالوا منهم شيئًا (¬٤)، ﴿وَأَحْسِنُوا﴾ أي: أحسِنوا القتالَ إذا قَدَرتُم عليه، وأحسِنوا إلى أنفسِكم بحفْظِها عن الإلقاء في التَّهلُكَة من غير نفعٍ.

وقيل [و] هو مرويٌّ عن البراء بن عازب ﵁: هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنْبَ فيُلقي بيديه، فيقول: لا يَغفرُ اللَّهُ لي أبدًا (¬٥). فمعناه على هذا: أنْفِقوا في طاعةِ اللَّه، ولا تُهلِكوا أنفسَكم بالقُنوط. وقيل: أي: بتركِ العملِ بعد ذلك، على اعتقادِه أنَّه لا تُقبَلُ توبتُه، ولا تَنفعُه طاعتُه.

وقوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾؛ أي: أحسنوا الظَّنَّ باللَّه تعالى.

وقيل: أي: أحسنوا العملَ للَّه تعالى، ولا تُهلِكوا أنفسَكم بمعصيةِ اللَّه تعالى.

وقيل: أي: افعلوا (¬٦) في العقل والشرع حُسنَه؛ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾؛ أي: الفاعلين ذلك.

وقال بعضُ أهل الحقيقة، وهو حسنٌ جدًا: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أرواحَكم،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 120 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.