Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 125

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾ أي: مِن المرضِ، أو العدو، وهو الذي وقعَ به الإحصارُ.

ثم قيل: هاهنا إضمارٌ؛ أي: فاقضوا ما تحلَّلتُم عنه بسبب الإحصار، وهو الحجُّ أو العمرة (¬١) أو كلاهما (¬٢)، ثم ابتدأ قوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ﴾.

وقيل: لا إضمارَ فيه، وفيه بيانُ أنَّه إذا أُحْصِرَ ثمَّ زالَ الإحصارُ وهو متمتِّعٌ، ووقتُ الحجِّ باقٍ، فحكمُه ما ذكر، وحكمُ المتمتِّع الذي لم يُحصر (¬٣) كذلك بالاستدلال؛ لأنَّه إذا زالَ الإحصارُ والوقتُ (¬٤) باقٍ؛ فكأنَّه لم يكن.

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ أي: أتى بالمتعةِ، وهو أنْ يُحرِمَ بالعمرة في أيَّام الحجِّ، فيأتي بأفعالِ العُمرة، ويتحلَّلُ منها، ثمَّ يُحرِمُ بالحجَّة مِن عامه ذلك، فيحُجُّ، سمِّيَت بها؛ لأنَّه انتفاعٌ بنُسكَينِ في وقتٍ واحدٍ، في سفرٍ واحدٍ، من عامٍ واحدٍ (¬٥)، ووجبَ عليه الشكر على ذلك بالهديِ، وهو قوله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ وهو شاةٌ على ما بيَّنَّا. وقوله تعالى: ﴿إِلَى الْحَجِّ﴾ دليلٌ على أنَّه يَفرُغُ أوَّلًا مِن العمرةِ، ثمَّ يصيرُ إلى الحجِّ.

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾؛ أي: الهديَ.

وقوله تعالى: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ أي: فعليه صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ في أيَّام

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 125 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.