Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 124

  1. سورة البقرة

الحرمُ عندنا، قال (¬١) تعالى: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٣٣]، والمرادُ هو الحَرَمُ كلُّه؛ لأنَّه يتبعُه.

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ وهو ما يُؤذِيه؛ أي: يُتْعِبُه ويَشُقّ عليه؛ من صُدَاعٍ، أو شقيقةٍ أو قَمْل.

وقوله تعالى: ﴿فَفِدْيَةٌ﴾ أي: فحلَق، فعليه فديةٌ، هذا مضمَرٌ، كما في قوله تعالى: فأفطر (¬٢) ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٤].

وقوله تعالى: ﴿مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ نزلت الآيةُ في حق كعبِ بنِ عُجْرَة ﵁: مرَّ عليه رسولُ اللَّه ﷺ والقَمْل تتهافتُ في وجهِه، فقال له: "يا كعب، أيؤذيكَ هوامُّ رأسِك؟ " قال: نعم، فنزلت الآية، فأمرهُ النَّبيُّ ﷺ أنْ يَصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدَّقَ بثلاثةِ أصوعٍ (¬٣) مِن حنطةٍ على ستَّة مساكين، على كلِّ مسكينٍ بنصف صاعٍ، أو يذبحَ شاةً (¬٤).

و"أو" للتخيير، والنسك: ما يُنسَكُ؛ أي: يُذبَح، وأصله: ما يُتقرَّبُ به إلى اللَّه تعالى، وهذا واحدٌ مِن ذلك.

والمريضُ المذكور في أوَّله هو المريضُ الذي يكون له في حَلْقِ الرَّأسِ خِفَّةٌ، أو تكونُ مداواتُه مِن هذا الوجه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 124 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.