Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 147

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ هي أيَّامُ التَّشريقِ، وهي أيَّامُ رميِ الجِمار، وهي ثلاثةٌ بعدَ اليوم العاشر من ذي الحجَّة (¬١)، وهو أمرٌ بالتَّكبير وغيرِه عند رميِ الجِمار فيها.

وقيل (¬٢): هو أمر بالتَّكبير في أدبار الصَّلوات.

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ﴾؛ أي: تعجَّلَ بالرُّجوع، واكتفى برميِ الجِمارِ في يومين من (¬٣) هذه الأيَّام الثَّلاثة، فلم يمكثْ حتى يَرمي في اليوم الثَّالث.

قوله تعالى: ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾؛ أي: لا يأثمُ بهذا التَّعجيل، وهو مرخَّصٌ له.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ﴾؛ أي: رمى في الثَّلاثة الأيام، ثم رجع.

وقوله تعالى: ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى﴾؛ يقال: إنَّه قال في المتعجل: ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾، ولم يقيِّدهُ بشرطِ التقوى، وقال في المتأخِّر: ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾، والأوَّل (¬٤) أخذَ بالرُّخصة، والثَّاني (¬٥) بالعزيمة، فكان اشتراطُ التَّقوى زيادةً على عمله هناك أولى، فلمَ جاء النص بخلافه؟

قلنا: معنى الأول: فلا إثمَ عليه بالتَّعجُّل (¬٦)، ومعنى الثاني: فلا يبقى عليه إثمٌ مِن آثام عمره إذا اتَّقى اللَّهَ تعالى في هذا الحجِّ، فإنَّه يُتقبَّلُ منه؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧]، والحجُّ المبرورُ يُكفِّرُ كلَّ ذنبٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 147 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.