Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 151

  1. سورة البقرة

والنَّسلُ: ما خرجَ مِن كلِّ أُنثى (¬١) من أجناس الحيوان، ومنه سُمِّيَ ما يخرجُ من الوَبَر والشَّعر نَسِيلًا (¬٢)، قال امرئ القيس:

وإنْ تكُ قد ساءَتك منِّي خليقةٌ... فسُلِّي ثيابي مِنْ ثيابِك تَنْسُلِ (¬٣)

أي: تَخرج (¬٤).

وقيل في قوله تعالى: ﴿يُعْجِبُكَ﴾: إنَّ (¬٥) الأخنسَ كان حليفًا لبني زُهرة (¬٦)، وقال لهم يوم بدر: إنَّ محمَّدًا ابنُ أختكم (¬٧)، فإن يكُ كاذبًا كفاكُم ذؤبان العرب، وإن يك صادقًا كنتم أسعدَ الناس به، فارجعوا. فقالوا: نعم الرأي (¬٨) رأيت! قال: فإذا نُودِي في الناس بالرحيل، فإنِّي أنخنسُ بكم فاتبعوني، ففعلوا، فسُمِّيَ الأخنس (¬٩)، وكان اسمه أُبيَّ بنَ شَرِيق، فبلغ ذلك رسولَ اللَّه ﷺ، فأعجبَه.

وقوله تعالى: ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾؛ أي: في أمور الدُّنيا، كما قال تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الروم: ٧].

وقيل في قوله تعالى: ﴿لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾: هو إفسادُ قلوبِ النَّاس بالتَّلبيس وإدخالِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 151 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.