Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 346

  1. سورة البقرة

يقال: بَهَته؛ أي: حيَّره، والبُهتان على إنسان: هو الكذب الذي يحيِّره؛ أي: انقطع في هذا الإلزام الظاهر.

وقيل: كان انقطاعه في الإلزامَين جميعًا: في الأول عند العقلاء، وفي الثاني عند الكل.

ثم هذا ليس بانتقالٍ (¬١) من حجةٍ إلى حجةٍ أخرى في المناظرة؛ لأن إبراهيم ﵇ ادَّعى انفرادَ اللَّه تعالى بالربوبية، واحتجَّ لذلك بكمالِ القدرة، ودلَّ عليه بالإحياء والإماتة، فلما أراد نمروذ التلبيس أظهر كمالَ القدرة بحديث الشمس، والدليلُ واحدٌ والصورتان مختلفتان؛ و (¬٢) لأن الحجة الأولى كانت تامةً (¬٣) فإن نمروذ لعنه اللَّه لم يعارضها بما يُوهم شبهةً ألبتة، والانتقالُ إنما يكون عند العجز عن إثبات الحجة الأولى، ولم يكن كذلك.

فإن قالوا: هلَّا قال نمروذ لإبراهيم: فليأت بها ربك من المغرب؟

قلنا: لأنه علم أنه لو سأل ذلك فَعَل اللَّه تعالى ذلك -فهو قادر عليه- وافتَضحَ نمروذ.

قال الحسن: قال اللَّه تعالى: وعزَّتي وجلالي لآتينَّ بها من المغرب تصديقًا لقول خليلي (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 346 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.