Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 361

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾: أي: فلما ظهر له إحياء الميت عيانًا ﴿قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ قرأ حمزة والكسائي: ﴿اعْلَمُ﴾ على الأمر؛ أي: قيل له: اعلَمْ، وقرأ الباقون: ﴿أَعْلَمُ﴾ على الإخبار (¬١)؛ أي: قال هو: أعلمُ أن اللَّه على كلِّ شيء قديرٌ من إحياء الموتى وغيرِه.

وفي القصة تنبيهٌ على أن الداعي إذا راعَى آداب الدعاء أُجيب سريعًا من غير مشقَّةٍ تَلْحَقُه، وإذا تَرك الأدب لحقَتْه المشقَّةُ وأبطأتِ الإجابةُ، فإن إبراهيم ﵇ لمَّا قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾ وبدأ (¬٢) بالثناء ثم سأَل إحياء الموتى، أَراه اللَّه ذلك في غيره، فإنه أَراه في طيره، وعجَّل له ذلك على فَوْره، وعُزيرٌ قال: ﴿أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ فأُري ذلك في نفسه بعد مئة عام مضت على موته (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 361 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.