Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 372

  1. سورة البقرة

ثوابُ الإنفاق في سبيلِ اللَّه كمَثَلِ حبَّةٍ (¬١) تُبذَرُ في الأرضِ، فتُنْبِتُ تلك الحبَّةُ الواحدةُ من السَّنابل سبعًا.

والسنابل: جمع سُنبلةٍ وسُنبُلٍ، وهي على ميزانِ فُنْعُلة (¬٢)، والنونُ مَزيدةٌ فيه، وهي من الإسبالِ، وهو إرسال الستر، سُميت بها لأنها تَسترسِلُ استرسالَ الستر، و (¬٣) لأنها تستر الحب.

ثم تخرجُ السنبلة مئة حبة، ثم (¬٤) وإن لم يكن كلُّ زرع على هذا التقدير غالبًا، فهو مما يكونُ، فيصحُّ التشبيه به؛ لأن شرط صحة التمثيل والتشبيه الكونُ لا مشاهدةُ الجميع (¬٥)، قال اللَّه تعالى: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ [الصافات: ٦٥]، وقال امرؤ القيس:

ومَسنونةٌ زرقٌ كأنيابِ أغوالِ (¬٦)

على أنَّ سنابل الدُّخْن تبلغ هذا وتزيدُ عليه.

وقيل: معناه: الحبةُ تخرج سبعَ سنابل، وكلُّ سنبلةٍ إذا بُذرت حباتُها أَخرجت مئة حبة، وقد تزيد على هذا.

وقيل: لما نزل قوله تعالى: ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦] ورأوا أن

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 372 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.