Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 375

  1. سورة البقرة

الإنفاق، وهو المنُّ والأذى؛ أي: لا يَمنُّ على أصحابه بحضوره بنفسه بعُدَّته، ولا يؤذيهم بذكرِ حاله فيقولَ: لولا حضوري لكان كذا وكذا، ولا يَمنُّ أيضًا على مَن يُنفِقُ عليه ولا يؤذيهِ.

وقيل (¬١): المنُّ تعدادُ النعم على المنعَم عليه، فيقول: ألمْ أُعْطِكَ؟ ألمْ أُعِنْكَ؟ ألمْ أنعِشْكَ؟

وأصل المن: القطعُ؛ قال اللَّه تعالى: ﴿لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ [فصلت: ٨]؛ أي: غيرُ مقطوعٍ، سمي الامتنانُ (¬٢) بالنعمةِ مَنًّا لأنه يقطعُ لذةَ النعمة.

والأذى: هو استسخارُ المتصدَّقِ عليه؛ أي: استعمالُه في أعماله.

وقيل: هو أن يواجِهه بما يَسوؤه فيقولَ: أنت امرؤ فقير لا تأتيني إلا لحاجةٍ، وقد ابتلاني اللَّه بك (¬٣)، وأراحني اللَّه منك.

وقيل: أي: لا يُتْبعون ما أَنفقوا منًّا على اللَّه ولا أذًى للفقير.

وقال القشيري ﵀: أي: لا يمنُّون بفعلهم، بل يَشهدون المنة للَّه تعالى بتوفيق ذلك عليهم (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾: أي: ثوابُ إنفاقهم إلى سبعِ مئةٍ وأكثر، ومَن أيقَن أنه إذا بذَر حبةً أخرجت له سبع مئةٍ لم يُقصِّر، فكذا ينبغي لمن يطلب الأجر في الآخرة عند اللَّه تعالى.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 375 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.