Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 377

  1. سورة البقرة

قلنا: يعني: عندكم كذلك، وهو (¬١) كقوله: ﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾ [الجمعة: ١١]؛ أي: عندكم ذاك خيرٌ، لكن اعلموا أنَّ هذا خيرٌ لكم في الدنيا والآخرة ممَّا تَعدُّونه أنتم خيرًا.

وقيل: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ﴾ لا يرجعان إلى ما هو معاملةُ الفقير، بل يقول: إنْ لم يَتيسَّر (¬٢) عليكم الإنفاق على الفقير فاعملوا عملًا آخَرَ هو أخفُّ عليكم، وهو ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ أي: كلامٌ جميلٌ مع الناس، وأمرٌ بمعروفٍ؛ أي: صدقةٍ (¬٣) ﴿وَمَغْفِرَةٌ﴾؛ أي: عفوٌ عن الجانينَ عليكم.

وقيل: سؤالُ مغفرةِ العصاة (¬٤) بالاستغفارِ لهم (¬٥) مِن اللَّه تعالى، ذاك خيرٌ مِن التصدُّق الذي بعده الأذى.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: أي: إقرارٌ منك مع اللَّه بعجزك وجُرمك، وغفرانُ اللَّه تعالى لك على ذلك، خيرٌ لك مِن صدقةٍ بالمَنِّ مشوبةٍ، وبالأذى مصحوبةٍ (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾: أي: مستغنٍ عن صدقاتِكم؛ ما أَمَركم بها لحاجته بل لمنافعكم، حليم لم يُعاجِلكم بالعقوبة على التصدُّق ثم الإتباعِ بالمنِّ والأذى.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 377 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.