Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 389

  1. سورة البقرة

كانوا إذا كان وقتُ جُذاذ النخل وإزهاءِ البُسر يعلِّقونه على حبلٍ بين أسطوانتَيْن في المسجد، فتأكل منه فقراءُ المهاجرين، فكان يعمدُ بعضهم فيُدخل القنوَ الحشفَ فيُعلِّق، فنزلت فيمَن فعل ذلك: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ (¬١) ولو أُهدي لكم ما قَبلتموه ﴿إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾؛ أي: على استحياءٍ مِن صاحبه.

والأشهر الأظهر أنَّه في الواجب.

قال مجاهد: كانوا يتصدَّقون بحشفٍ، فنُهوا عن ذلك، قال: ﴿إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ أي: لا تأخذونه مِن غرمائكم ولا في بيوعكم إلَّا بزيادة على الكيل (¬٢).

وقال قتادة: ﴿وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ﴾ يعني: بآخذي هذا الرديءِ بسعرِ الطَّيِّب ﴿إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾، يقول: إلَّا أنْ ينقصَ لكم (¬٣).

* * *

(٢٦٨) - ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ أي: يخوِّفكم، وعلى الإطلاق يُقال: وَعَدهُ، في الخير، وأوعدهُ في الشَّرِّ، لكن يجوز ذِكْر الوعد في الشَّرِّ إذا قيَّده بما به فُعِل ذلك، كالبِشارة مُطلقُها للخبر السَّارِّ، ثم يقال: بشِّره بالنار، ونحو ذلك على التقييد.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 389 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.