Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 391

  1. سورة البقرة

وجوهها، وبطول (¬١) الأمل ومتابعة الشهوات، وإيثار الحظوظ، والرجوع فيما تركته للَّه، واللَّه يعدكم في العاجل بالقناعة، وفي الآجل بالثواب وحُسْن المآب (¬٢).

* * *

(٢٦٩) - ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ﴾: أي: يُعطي اللَّهُ صوابَ (¬٣) القول والعمل مَن يشاء مِن عباده، فلا يَقبَلُ (¬٤) ما يَعدهُ الشيطان، ويعتمد على ما وعده اللَّهُ تعالى (¬٥).

وفي الآية ردٌّ على المعتزلة في قولهم بوجوب الأصلح، فإنَّه بيَّن أنَّه يُعطي الحكمةَ مَن يشاء لا الكُلَّ.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾: (مَن) كلمةُ شرطٍ، وسقطت الياء مِن آخرِ ﴿يُؤْتَ﴾ للجزم بها، وجزاءُ هذا الشرط ﴿فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ أي: أُعطي ذلك.

وكثرت الأقاويل في تفسير هذه الحكمة:

قال ابنُ عباس ﵄: هي عِلْمُ القرآن.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 391 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.