Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 392

  1. سورة البقرة

وقال ابنُ زيد: هي علم الدِّين.

وقال السدِّيُّ: هي النبوَّة.

وقال مجاهد: هي الإصابة.

وقال إبراهيم: هي الفهم.

وقال الربيع: هي الخشية.

وقيل: هي العلم بوسوسة الشيطان، والتمييزُ بينها وبين إلقاءِ المَلَك في القلب.

وقال عطاء: المعرفة باللَّه تعالى.

وقال ابنُ عباس رضي اللَّه تعالى عنهما: علمُ تفسير القرآن والعملُ به.

وقيل: السُّنَّة.

وقيل: فهمُ سرائر القرآن.

وقيل: الفقه (¬١).

ومرَّت أقاويلُ أُخَر عند قوله: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [البقرة: ١٢٩].

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: الحكمةُ: أنْ يَحكُم عليك داعي الحقِّ لا خاطرُ النفس، وأنْ تَحكُم عليك قواهرُ الدَّيَّان لا زواجرُ (¬٢) الشيطان.

وقيل: هي أنْ لا تحكم عليك رعوناتُ البشريَّة، ومَن لا حُكم له على نفسه لا حُكم له على غيره.

قال: ويقال: الحكمةُ موافقةُ أمرِ اللَّه تعالى، والسَّفهُ مخالفةُ أمره، والحكمةُ شهودُ الحقِّ، والسَّفهُ شهودُ الخَلْق (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 392 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.