Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 394

  1. سورة البقرة

ومنهم مَن يجعل الأنصارَ جمعَ النَّاصر، وهو كالأصحاب جمع الصاحب، ومنهم مَن يجعله جمعَ النَّصير، كالأشراف جمع الشريف.

وقال بعضُهم في معنى الآية: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ﴾ لوجهِ اللَّهِ، أو للرِّياء، ﴿أَوْ نَذَرْتُمْ﴾ في طاعةٍ أو معصيةٍ؛ ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾، وهذا وعدٌ ووعيدٌ.

وقال ابنُ كيسان: معناها: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ﴾ ممَّا فُرض عليكم ﴿أَوْ نَذَرْتُمْ﴾ إنفاقَه متطوِّعين فوفَّيتم بذلك ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ وهذا وعدٌ عليهما جميعًا.

وقال الحسن: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ﴾ فأُريد به غيرُ (¬١) اللَّهِ تعالى، فإنَّ اللَّهَ لا يَقبله منكم إذا لم تُريدوه وحده (¬٢).

* * *

(٢٧١) - ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾: أي: إنْ تُظهِروا الصدقاتِ فَنِعْمَ الفعلةُ هذه، وهي كلمةُ مدحٍ، وأصله: نِعمَ مَا، فأُدغمت (¬٣) إحدى الميمين في الأخرى.

وقرأها ابنُ كثير، وعاصمٌ في رواية حفصٍ، ونافعٌ في رواية ورشٍ: بكسر النون والعين، والنونُ في (نِعم) كانت مكسورةً، وحُركت العينُ بحركتها حين احتيجَ إلى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 394 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.