Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 395

  1. سورة البقرة

تحريكها عند اجتماعِ الساكنينِ حالَ (¬١) إسكانِ الميم الأُولى بالإدغام.

وقرأ أبو عمرو، وعاصمٌ في رواية أبي بكر، ونافع في غيرِ رواية ورشٍ: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ بكسرِ النُّون وإسكانِ العين (¬٢)؛ إبقاءً على ما كان، واحتمَل الجمعَ بين الساكنَيْن لأنَّه عارضٌ ضروريٌّ كما في: الدَّابَّة.

وقرأ ابنُ عامر وحمزةُ والكسائيُّ: ﴿فَنِعِمَّا هِىَ﴾ بفتحِ النونِ وكسرِ العينِ ردًّا إلى الفعل الأصليِّ، وإدغامًا للميم في الميم (¬٣).

وقرأ الحسن: ﴿فَنِعْمَ ما هِي﴾ مفصولة (¬٤)؛ تحرُّزًا عن التغيير.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا﴾: أي: وإنْ تُسرُّوا (¬٥) الصدقاتِ.

وقوله تعالى: ﴿وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾: أي: وتُعطوها الفقراءَ، فالإعطاءُ على الخفيَة خيرٌ مِن الإبداء؛ لِمَا يُخاف في الإبداء مِن الرياء، وليس ذلك في الإخفاء.

وقوله: ﴿فَهُوَ﴾ إنَّما وحَّد الإشارة مع سبق ذِكْر الإخفاء والإيتاء (¬٦)، وهما شيئان؛ لأنَّ المعنى واحدٌ، وهو الإعطاء على خفية.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: إنْ أَظهرتَ صحبتَك معنا وأَعلنتَ، فلقد

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 395 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.