Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 403

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾: أي: يظنُّهم الجاهلُ بحالهم مِن تعفُّفهم (¬١) -أي: بسببِ قناعتهم وامتناعهم عن (¬٢) مباسطة الناس وعن كشفِ حالِهم لهم (¬٣) - أغنياءَ.

وقوله تعالى: ﴿تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ قيل: الخطابُ للنبيِّ ﷺ، وقيل: لكلِّ راغبٍ في معرفة حالهم، يقول: تعرفُ فقرَهم بالعلامة في وجوههم مِن أَثَر الجوع والحاجة، وقد (¬٤) قيل: لسانُ الحال أوضحُ (¬٥) مِن لسان المقال.

والتوفيقُ بين هذا وبين الأوَّل: أنَّ (¬٦) مَن أراد معرفةَ حالهم بالسؤال لم يَصِل إليهم، لانهم لا يَسألون، لكنْ مَن نَظَرَ في وجوههم استدلَّ به على أحوالهم.

وقيل: معنى قوله: ﴿تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾: ليس تعرفُهم بفقرهم، بل نقول: تعرف آثارَ خشوعهم وكثرةَ صلاتهم بالليل بما ظهر في (¬٧) وجوههم مِن صُفرة السَّهر ونور (¬٨) قيام الليل.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾: أي: إلحاحًا، وهو لزومُ السؤال، مِن اللِّحاف الذي يُلازم الملتحِفَ به، وظاهره نفيُ سؤالهم على

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 403 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.