Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 404

  1. سورة البقرة

الإلحاح، وكان يُتوهَّم أنَّهم كانوا يَسألون عند الحاجة بقَدْر الحاجة ولا يُلحُّون، لكن عُرف بقوله: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ أنَّهم ما كانوا يَسألون الناس أصلًا، ولهذا قال ابنُ عباس رضي اللَّه تعالى عنهما في تفسيره: لا يسألون الناس إلحافًا ولا غيرَ إلحاف (¬١).

وإنَّما استفاد هذه الزيادة بما قلنا، ولعلَّ تركَ غير الإلحاف ذكرًا في الآية؛ لفائدةِ إطلاق السؤال لغيرهم عند الحاجة، ورفعِ الإثم عمَّن (¬٢) فعله مضطرًّا.

وقال الزجَّاج: معناه: لا يَسألون الناسَ أصلًا، فيكونَ إلحافًا، واستَشهد بقولِ امرئِ القيس في المعنى (¬٣):

على لاحبٍ لا يُهتدى بمنارِهِ (¬٤)

أي: لا منارَ به فيُهتدَى له (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ هذا شرطٌ وجزاءٌ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 404 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.