Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 416

  1. سورة البقرة

عيالي إنْ أنتما أخذتُما حقَّكما كلَّه، فهل لكما أنْ تأخذا النصف وتُؤخِّرا النصف، وأُضْعِفَ (¬١) لكما، ففعَلا، حتى إذا حلَّ ذلك الأجلُ، سألهما التأخيرَ ويُضْعِفُ لهما، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ، فنزلت هذه الآيةُ، فسمعا وأطاعا وأخذا رؤوسَ أموالهما (¬٢).

وقال مقاتل ﵀: نزلت الآيةُ في أربعةِ إخوةٍ: مسعودٍ وحبيبٍ وربيعةَ وعبدِ ياليلَ، وهم بنو عمرو بن عمير بن عوف الثقفي؛ كانوا يداينون بني المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم، وكانوا يُربُون، فلمَّا ظهر النبيُّ ﷺ على الطائف اشترطت ثَقيف أنَّ كلَّ ربًا لهم على الناس فهو لهم، وكلَّ ربًا عليهم للناس فهو موضوعٌ عنهم، وطلبوا (¬٣) رباهم إلى بني المغيرة، فاختصموا إلى عتَّاب بنِ أَسيد بن أبي العَيص بن أميَّة ﵁، وكان رسول اللَّه ﷺ استعمله على مكَّة، فقالوا بنو المغيرة: ما لَنا جُعلنا أَشقى الناسِ بالرِّبا وقد وضعه اللَّهُ عن الناس؟! فقالت ثقيف: إنَّا صالحنا على أنَّ لنا رِبانا، فكتب عتَّابُ بنُ أَسيد إلى النبيِّ ﷺ بالمدينة بقصَّة الفريقين، فأَنزل اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ، فبعث النبيُّ ﷺ بها إلى عتَّاب بنِ أسيد بمكَّة، فبعث عتَّاب ﵁ بها إلى بني عمرو بنِ عمير بنِ عوف، فقالوا: بل نتوبُ إلى اللَّه تعالى ونَذَرُ ما بقيَ مِن الرِّبا، فإنه لا يَدَانِ لنا بحرب اللَّهِ ورسولِه، فطلبوا رؤوسَ أموالهم إلى بني المغيرة، فاشتكوا العُسرة، فأَنزل اللَّهُ ﷻ: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 416 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.