Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 427

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ﴾ الألفُ ضميرُ الشاهدين (¬١)، فإنَّها للتثنية، وقد سبق ذِكْر الشاهدين (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾ له أربعةُ وجوهٍ: فلْيَكن رجلٌ وامرأتان، فلْيَشهد رجلٌ وامرأتان، فالشهيد رجلٌ وامرأتان، فرجلٌ وامرأتان يشهدون.

ثم ليس هذا تعليقَ جوازِ شهادة (¬٣) رجلٍ وامرأتين بعدم رجلين، وإنْ كان ظاهرُه يقتضيه؛ لإجماع الأمة على أنَّ إشهادَ رجلٍ وامرأتين -مع إمكان إشهاد رجلين- جائزٌ، لكنَّه بيانُ أنَّ الأَولى أنْ يشهد رجلان إلَّا أنْ يتعذَّر فيصار إلى إشهادِ رجلٍ وامرأتين.

وقوله تعالى: ﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾: أي: أَشهِدوا الرجلين أو الرجل والمرأتين مِن العدول المرْضيين مِن الشهود.

وقوله تعالى: ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾: قرأ حمزة: ﴿إنْ تَضِلَّ﴾ بكسر الألف، ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ (¬٤) على الشرط؛ أي: إنْ نسيت إحداهما ذكرتها (¬٥) الأُخرى.

وقرأ الباقون بالفتح، ووجه الفتح: أنَّه يُضمَر فيها لام (كي).

والضلال: النسيان، كما في قوله تعالى: ﴿فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ [الشعراء: ٢٠].

فإنْ قالوا: كيف قال: ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ وإنَّما الإشهادُ للإذكار لا للضلال (¬٦)؟

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 427 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.