Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 428

  1. سورة البقرة

قلنا: عنه جوابان:

أحدهما: قول سيبويه: أنَّ الضلالَ سببُ الإذكار، فقدَّم الضلال على الإذكار (¬١) لأنَّه سببه (¬٢)، كما يقال: أَعددتُ هذا الحائطَ أن يميل فأدعمه، وإنَّما أَعدَّه للدعم لا للميل، لكن قدَّم عليه الميل لأنَّه سببه (¬٣).

والثاني: قول الفراء: أنَّه بمعنى (¬٤) الجزاء، وتقديره: أنْ تذكِّر إحداهما الأخرى إنْ ضلَّت، إلَّا أنَّه لمَّا قدَّم (أنْ) اتَّصل (¬٥) بما قبله من العامل فانفتح.

وقوله: ﴿فَتُذَكِّرَ﴾؛ أي: تزيلَ نسيانها وتثبِّت الذِّكرَ في قلبها.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾: له وجهان: لا يَمتنعِ المدعوُّون لتحمُّل الشهادة عن الحضور ليتحمَّلوا الشهادة، و: لا يمتنع المتحمِّلون إذا دُعوا إلى أداء الشهادة ليؤدُّوها، والأول للندب، والثاني للفَرْض.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَسْأَمُوا﴾: أي: لا تَمَلُّوا، قال تعالى: ﴿وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ [فصلت: ٣٨].

وقوله تعالى: ﴿أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ﴾: أي: مِن أنْ تكتبوا ذلك الدَّين صغُر أو كبُر (¬٦)؛ أي: قلَّ أو كَثُرَ، فإنَّ جحودَ القليل فيه إثمٌ أيضًا، والتَّوقِّي عنه لازم.

و ﴿صَغِيرًا﴾ نصبٌ على الحال، ويجوز نصبًا بـ (كان) على الإضمار.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 428 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.