Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 434

  1. سورة البقرة

فيهما؛ أي: فليس يخفَى عليه من أسرار خلقه وأفعالهم شيءٌ (¬١)، فمَن ائتَمر بأوامره وانتهَى بنواهيهِ عَلِم ذلك، ومَن خالف ذلك علِم ذلك، حثَّهم (¬٢) على العمل بكلِّ ما في هذه الآية وما قبلها.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾: أي: ما في قلوبكم من كتمان الشهادة وغيرِ ذلك، وهو كقوله: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ الآية [النساء: ١٣٥]، دلَّ ظاهره على المؤاخَذة بما يكون من القلب.

وجملتُه: أن عزمَ الكفرِ كفرٌ، وخطرةَ الذنوب من غير عزمٍ مغفورة (¬٣)، وعزمَ الذنوب إذا ندم عليه ورجع عنه (¬٤) واستغفر منه مغفورٌ، فأما الهمُّ بالسيئة ثم يُمنع (¬٥) عنه بمانعٍ لا باختياره وهو ثابت على ذلك، فإنه لا يعاقب على ذلك عقوبةَ فعله، يعني: بالعزم على الزنا لا يعاقَب عقوبة الزنا، أما هل يعاقَب على العزم عقوبةَ عزم الزنا؟ قيل: هو معفوٌّ عنه؛ لقوله ﵊: "إن اللَّه تعالى عفا لأمَّتي عما (¬٦) حدَّثت به أنفُسَها ما لم تعملْ (¬٧) أو تتكلَّم به" (¬٨).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 434 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.