Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 438

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: أي: من المغفرة والتعذيب وغير ذلك.

* * *

(٢٨٥) - ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾: قال الحسن ومجاهدٌ وابن سيرين وابن عباس في روايةٍ: أن جبريل ﵇ أَنزل على محمد ﷺ جميع القرآن إلا هذه الآياتِ الثلاث، فإن اللَّه تعالى أَوحى (¬١) إلى محمد هذه الآيات الثلاث ليلةَ المعراج بلا واسطةٍ، وسورةُ البقرة مدنيةٌ إلا هده الآياتِ الثلاث (¬٢).

وقال سعيد بن جبير والضحَّاك وعطاءٌ وابن عباس في رواية: انزلها جبريل على النبيِّ ﷺ بالمدينة.

وقوله تعالى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ أي: اعتقد وأقرَّ ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾؛ أي: بوحي القرآن إليه، ولم يُرِدْ به حدوثَ الإيمان منه (¬٣) بعد أن لم يكن كذلك؛ لأنَّه كان مؤمنًا باللَّه وبوحدانيته قبل الرسالة منه (¬٤)، ولا يجوز أن يوصف بغير ذلك، لكنْ أراد به الإيمانَ بالقرآن، فإنه قبل إنزال القرآن لم يكن عليه الإيمان به، وهو معنى قوله تعالى: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ [الشورى: ٥٢]؛ أي: ولا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 438 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.