﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ (¬١)، فتعلَّق ذلك بالكسب دون العزم.
وفي بعضها أنها نُسخت بهذه (¬٢)، وأكثر المحققين من أهل الأصول على أن النسخ يكون في الأحكام دون الأخبار، وهذا خبر (¬٣)، وليس في أكثر الروايات لفظُ النسخ، بل ورود (¬٤) هذه الآية بعد تلك الآية، وهو (¬٥) بيان أنه لا يؤاخَذ بالخَطْرة فهي ليست في وسعه، ويؤاخَذ بالعزمة، أو تكون المحاسبة بالمسائلة ثم يكون العفو، وتفسيرُه ختم الآية وهو قوله تعالى: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾.
ثم تكلَّموا في أهل هذه المشيئة، والصحيحُ أنه يعذب الكفار لا محالةَ ولا يغفر الشرك، فأما ما وراء ذلك: فإن شاء غفَره بفضله، وإن شاء عذَّب عليه بعدله.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 437 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.