Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 436

  1. سورة البقرة

وقال تعالى: ﴿وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ [آل عمران: ١٨٨].

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥].

وقال الإمام القشيري ﵀: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ من المعاني والدعاوي ﴿أَوْ تُخْفُوهُ﴾ من المقاصد والمطالب.

قال: ويقال: ما تُبديهِ العبادة، وما تُخفيهِ الإرادة.

ويقال: ما تُخفيهِ الفكرات والخطرات، وما تُبديهِ السَّكَنات والحركات (¬١).

وقوله تعالى: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ قال الحسن ﵀: ليس يعاقِبُ اللَّه تعالى عبدًا يوم القيامة (¬٢) أسرَّ عملًا أو أعلنَه من حركة في جوارحه، أو همَّ في قلبه، دون أن يعرِّفه إياه يوم القيامة حتى يقرِّره (¬٣)، ثم يغفرُ ما يشاءُ لمَن يشاء، ويعذِّب مَن يشاءُ بما يشاء (¬٤).

وروى الضحَّاكُ عن عائشة ﵂ في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ قالت: هو الرجل يَهُمُّ بالمعصية ولا يعملُها، فيُرسلُ عليه من الهمِّ والحزنِ بقَدْرِ ما همَّ به من المعصية، فذلك محاسبتُه (¬٥).

وفي أكثر التفاسير من وجوه مختلفة: أنه لما نزلت هذه الآية جَزِعت الصحابة رضوان اللَّه عليهم وقالوا: أنُؤاخذ بكلِّ ما حدَّثت به أنفسُنا؟! فنزل قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 436 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.