Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 474

  1. سورة آل عمران

(٩) - ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: أي: باعثُ الخلقِ يومَ القيامة وجامعُهم للحساب والجزاء، وهو يومٌ لا شكَّ في كونه.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾: أي: للدَّاعين بالإجابة، وللمطيعين بالاثابة (¬١)، يَحتمِلُ (¬٢) أنَّه تمامُ كلام الراسخين، ويحتمل أنَّه ابتداءُ كلامٍ، وهو إخبارٌ مِن اللَّه تعالى، ثم يحتمِل أنَّ المرادَ به هاهنا أنَّه لا يُخلِف ميعاده (¬٣) في إقامة القيامة على الخصوص، ويحتمل أنَّ المرادَ به في كلِّ شيءٍ.

* * *

(١٠) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: هذا ذمٌّ للكافرين بعد مدحِ الراسخين في العلم مِن المؤمنين (¬٤)، وكان كفرُهم لاغترارهم (¬٥) بأموالهم وأولادهم؛ فإنَّهم كانوا يَرَون عزَّهم بهما، قال تعالى: ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [الأنعام: ٧٠] وقال تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: ٤٦]، فأخبر أنَّ ذلك لا يُغني عنهم، وهو قوله تعالى:

﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ﴾: أي: لا تنفعهم، والغَناء بالفتح والمدِّ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 474 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.