Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 477

  1. سورة آل عمران

اللسانِ، يُقالُ: وقال زيد: المالُ له والمالُ لي، وقل له: سيخرج وستخرج، وقال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (¬١) [الأنفال: ٣٨] وقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾ الآية [الأنفال: ٧٠].

وقيل: الخطابُ لليهود، والمغايَبة عن عَبَدة الأوثان؛ لأنَّ اليهودَ أَظهروا السرور (¬٢) بما كان مِن المشركين يومَ أُحُدٍ.

وتفسيره: قل لليهود الذين كان لهم عهدٌ ثم نقضوه -وهم بنو النضير- واعتمَدوا أموالهم وأولادهم: ستُغلبون وتقهرون، فلا تنفعكم أموالُكم ولا أولادُكم، وهذا في الدنيا، وقوله تعالى: ﴿وَتُحْشَرُونَ﴾ أي: تُجمَعون وتُبعَثون إلى جهنَّم، وذلك في العُقبى.

وقوله تعالى: ﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ أي: وبئسَ الفِراش.

وقال مجاهد: أي: بئسَ ما مهَدتم لأنفسكم وقدَّمتم لها (¬٣).

وكان كما قال؛ فقد أَجلاهم وأَخَذ أموالهم في الدنيا، ولهم العذابُ الدائمُ في العقبى.

وقيل: هذا خطابٌ لنصارى بني نجران الذين ذُكروا في أوَّل هذه السورة.

وقال ابنُ عباسٍ ﵄: هو خطابٌ لليهود (¬٤)، وكانت الغَلَبة على بني قريظة بالقتل والسَّبي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 477 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.