وقال السديُّ: هي المضروبةُ المنقوشةُ.
وقال يمان بنُ رئاب: القناطيرُ: الأموالُ فوق الأرض، والمقنطرةُ: المدفونةُ.
وقال الضحاك: هي المحصَّنة المحكَمة المجموعة المنضَّدةُ بعضها فوق بعض (¬١).
وقوله تعالى: ﴿مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾: أي: القناطيرِ مِن هذين الجنسين.
وقوله تعالى: ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾: الخيل: الأفراس، لا واحدَ لها مِن لفظها، واشتقاقها مِن الخُيَلاء؛ لاختيالها في مشيها (¬٢)، ومِن التخيُّل؛ فإنَّها تتخَّيل في عينِ صاحبها أعظم منها؛ لتمكُّنها في قلبه.
و ﴿الْمُسَوَّمَةِ﴾: المرعيَّةُ، وقد سامَت السائمةُ؛ أي: رَعَت، وأَسامها وسوَّمها صاحبُها؛ أي: رعاها.
وقيل (¬٣): المحسَّنة، وهي مِن السِّيما.
وقيل (¬٤): المُعَلَّمَة، قال تعالى: ﴿بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ [آل عمران: ١٢٥].
وقيل: أي: المعدَّة للقتال، قال لبيد: