وقال الحسن رضي اللَّه تعالى عنه: ما أَنزل اللَّهُ تعالى آيةً إلا واللَّهُ تعالى يحبُّ أن يَعْلَم العبادُ ما عَنَى بها (¬١).
وقال عليٌّ رضي اللَّه تعالى عنه: ما من شيءٍ إلا وعِلْمُه في القرآن، ولكنَّ رأيَ الرجال يَعجزُ عنه (¬٢).
وقال الحسن: أنزل اللَّه تعالى مئةً وأربعةَ كتبٍ من السماء، أَوْدعَ علومَها أربعةً منها: التوراةَ والإنجيلَ والزبورَ والفرقان، ثم أَوْدعَ (¬٣) علومَ هذه الأربعةِ القرآنَ (¬٤)، ثم أودع اللَّه علوم القرآنِ (¬٥) المفصَّلَ، ثم أَوْدعَ اللَّه علومَ المفصَّلِ فاتحةَ الكتاب (¬٦)، فمَن عَلِمَ تفسيرها كان كمَن عَلِمَ تفسير جميع كتب اللَّه (¬٧) المنزَلة (¬٨).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 13 (SanadKitab #2063, hlm. urut 160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.