Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 14

  1. مقدمة التفسير

وقال الحسينُ بن الفَضل البَجَليُّ المفسِّر (¬١) ﵀: قرأتُ كتاب اللَّه تعالى من أوَّله إلى آخِره ثانية وعشرين ألفَ مرةٍ متدبِّرًا متفكِّرًا، ما منها من مرةٍ إلا وعثرتُ على نوعٍ جديد من العلم، ورأيتُ النبيَّ ﷺ في المنام فقال لي: يا أبا علي! إنك تعيشُ مئةً وثلاثين سنة، قال: فعاش مئة وثلاثين سنة (¬٢).

وروَى ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "القرآنُ ذلولٌ ذو وجوهٍ فاحْمِلوه على أحسنِ وُجوهِه" (¬٣).

فقوله: "ذلول" له وجهان:

أحدهما: أنه ممكِنُ القراءة يَنطلقُ (¬٤) به جميعُ الألسنة.

والثاني: أنه واضحُ المعاني حتى لا تَقْصُرُ عنه أفهامُ المجتهدِين فيه.

وقوله: "ذو وجوه" له وجهان:

أحدهما: أن نَظْم كلماته يَحتمِل من التأويل وجوهًا متناسِبةً لإعجازه.

والثاني: أنه يجمع وجوهًا من الأمر والنهي والوعد والوعيد والتحريم والتحليل.

وقوله: "فاحملوه على أحسن وجوهه" له وجهان:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 14 (SanadKitab #2063, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.