Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 16

  1. مقدمة التفسير

وقيل الرأي نوعان:

رأيٌ يَتراءَى من هاجسِ نفسٍ، وهو الظنُّ والحِسْبان (¬١)، وذلك هو المزجورُ (¬٢) عنه المحجورُ عليه في القرآن.

ورأي ينشأُ من عقلٍ كاملٍ وعلمٍ باهر، وتأييدٍ من اللَّه تعالى ظاهرٍ، وهو الاستنباط المعهود والرأيُ المحمود.

وقال (¬٣) الإمامُ أبو منصورٍ الماتُرِيديُّ ﵀: أَنكر بعضُ السَّلَف ثبوتَ هذا الخبر، فقد ثبت من الأئمةِ تفسيرُ القرآن والقولُ فيه، وللناس حاجةٌ إلى معرفته، والذين أقرُّوا بصحته اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم:

التفسيرُ بالرأي: هو أن يَحملَه المرء على ما يراه بقلبه (¬٤)، دون الفحصِ عنه بالعَرْض (¬٥) على الدليل الذي أُذِنَ له في الحكمِ به في عامَّةِ أمور الدِّين.

قال: وقيل: هذا الوعيدُ في حقِّ مَن يَقطعُ القولَ بصحةِ (¬٦) ما أدَّاه إليه اجتهادُه، وقد يبدو له فيرجعُ، فأمَّا مَن قال: يَحتمِل هذا، ويقول (¬٧): إن كان خطأ فمنِّي، وإن كان صوابًا فمن اللَّه تعالى، فهذا لا بأس به.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 16 (SanadKitab #2063, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.