Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 17

  1. مقدمة التفسير

قال: وقيل: هو أن يَجعل رأيَه عيارًا (¬١) لِمَا جاء في القرآن يبني عليه مذهبَه.

قال ﵁: وهو كحَمْلِ المعتزلة النظرَ في قوله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] على انتظار الكرامة دون الرُّؤية، وحملِهم الإضلالَ المذكورَ من اللَّه تعالى على التسمية دون الإيجاد.

قال: وقيل: هو في المتشابهِ الذي ليس للناسِ (¬٢) حاجةٌ إلى معرفةِ ما فيه.

قال: وقيل: النهيُ عن التفسيرِ دون التأويل، وبينهما فرقٌ:

فالتفسير: هو الإخبارُ عن شأنِ مَن نزل فيه، وعن سببِ نزوله، وذلك علمُ مَن شهد ذلك، فهو يقول فيه بالعلم، وغيرُه بالرأي.

والتأويل: هو تبيين ما يحتمِلُه اللفظ من المعاني، وقد جعَل اللَّه القرآنَ أصلًا لجميع ما تقع به البلوى من النوازل إلى قيام الساعة.

قال: وجميع (¬٣) ما جاء عن الأئمَّة وبنى الفقهاءُ عليه فهو تأويلٌ لا تفسير.

قال: والتفسير: تبيينُ حقيقة ذلك، والتأويلُ: تبيينُ المقصود منه، فإنه في اللغة: صرفُ الكلام إلى ما يَؤُول إليه.

قال: والتفسير يكون ذا وجهٍ، والتأويلُ ذو (¬٤) وجوه.

وهذا كلُّه مختصَرُ كلام الإمام أبي منصورٍ ﵀.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 17 (SanadKitab #2063, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.