Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 18

  1. مقدمة التفسير

قال (¬١) الإمام نجمُ الدِّين ﵀: ونذكر مثالًا واحدًا لهما، قالوا في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: ٩]: هما الأوسُ والخزرج.

وفي قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ [الفتح: ١٦]: هم فارسُ و (¬٢) أهلُ اليمامة.

وفي قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ [البقرة: ٢٠٤]: هو الأخنسُ بن شَرِيقٍ.

وفي قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ [البقرة: ٢٠٧]: هو صهيبٌ.

فهذا ونحوُه من التفسير، ولا يُتكلَّم فيه إلا بالسَّماع.

وقوله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] قال بعضهم: أي: شبَّانًا (¬٣) وشيوخًا.

وقال آخرون: أي: فقراءَ وأغنياءَ.

وقال قومٌ: أي: عزابًا ومتأهِّلين.

وقال جماعةٌ: أي: أَصحَّاءَ ومَرضَى.

وقالت طائفة: أي: نِشَاطًا وغير نِشَاط.

فهذا من التأويل، وكلُّه جائزٌ مقبول، ولا بأسَ بالقول به بما وافَقَ الأصول، ولم يخالِف المعقول.

قال ﵁ (¬٤):

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 18 (SanadKitab #2063, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.