Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 521

  1. سورة آل عمران

كقوله تعالى: ﴿يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [البقرة: ٢٥٧]؛ أي: يمنعهم.

ووجهٌ آخَرُ: أن يكون معناه: وتنزع النبوَّة مِن نسلِ مَن تشاء؛ أي: تكون في قومٍ، فينقطع عنهم ذلك بذهاب نبيِّهم، ويُوحَى إلى نبيٍّ مِن غيرهم، كما كان في نسلِ إسحاق ﵇ في بني إسرائيل، ثم صار في نسلِ إسماعيل ﵇ في العرب.

وقيل في قوله تعالى: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾؛ أي: بالإيمان، كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨]، ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالكفر؛ قال اللَّه تعالى: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ [البقرة: ٦١].

وقيل لأبي بكر بن عبدش (¬١): أيَّ قولٍ اخترتَ في هذه الآية، قال: قولًا واحدًا: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالقناعة (¬٢) ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالسؤال.

* * *

(٢٧) - ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾: الولوجُ: الدخولُ، والإيلاجُ: الإدخالُ، ووليجةُ الرجلِ: بطانته؛ لأَنَّه يُطلِعه على داخل أمرِه، ومعنى الآية: أي: تُنقِص مِن ساعات الليل وتَزيدها في النهار.

قوله تعالى: ﴿وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾: أي: تَنقص مِن ساعات النهار وتَزيدها في الليل، وهو تقريرٌ للأوَّل ووصفٌ بكمال القدرة، إذ ليس (¬٣) ذلك في قدرةِ غيرِ اللَّه تعالى.

وقال عطاء: هو ما يَأخذ النهارُ مِن اللَّيل حتى يصيرَ النهارُ إلى خمسَ عشرةَ ساعةً، والليلُ إلى تسعِ ساعاتٍ، وقوله تعالى: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ هو ما يأخذ الليلُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 521 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.