Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 527

  1. سورة آل عمران

وقيل: ليس مِن دينِ اللَّهِ في شيءٍ.

وقيل: مِن توفيق اللَّه.

وقيل: مِن كرامة اللَّه تعالى.

وقيل: مِن ثواب اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾: هي على وزن فُعَلَة كتُؤَدَة وتُخَمَة وتُكَأَة، وأصله: وُقاة مِن الوقاية، لكنْ بُني على الفعل، وقد اتَّقى يتَّقي تُقاةً وتُقًى وتَقوَى وتَقيَّةً، وإنَّما صارتا في الفعل؛ لإدغام الواو في التاء بعد إبدالها بالتاء.

ومعناه: إلَّا أنْ يكون في موضعٍ تخافون الكفَّارَ على أنفسكم أو أهاليكم أو أولادكم أو أموالكم بإظهارِ العداوة، فرخِّص لكم إظهارُ الموالاة والموافَقة مع إضمار (¬١) الحقِّ.

قال ابنُ عباسٍ ﵄: التقيةُ: الكلمةُ باللِّسان، والقلبُ مطمئنٌّ بالإيمان (¬٢).

وقال قتادة: التَّقيَّة: هي أنْ يصلَ رحمًا له مِن الكفار (¬٣) المشركين مِن غير أنْ يتولَّاهم في دينهم (¬٤).

وقال النبيُّ ﷺ لعليٍّ ﵁ في موت أبيه: "اذهَبْ فَوارِهِ" (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾: أي: ذاتَه، وهو كقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُونِ﴾

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 527 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.