الأحبارُ: لو تُركَت لأحقِّ الناسِ بها تُركَت لأمِّها (¬١) التي ولدَتْها، ولكنَّا نَقترع عليها بأقلامنا فتكون عند مَن خرج سهمُه.
وكان زكريا والأحبارُ في بيت المقدس (¬٢) يَكتبون العلمَ المدرَّس (¬٣) التوراةَ والزبور، فأخذوا أقلامَهم التي يكتبون بها، وكانوا سبعةً وعشرين رجلًا، فانطلقوا بها إلى نهرٍ جارٍ، فقالوا: نَطرحُ أقلامَنا هذه على الجِرْية؛ فمَن صعد قلمُه إلى أعلى الجِرية فهو أحقُّ بها، ومن تسفَّل قلمُه مع الجِرية فهو المقروع (¬٤)، قالوا: نعم، ثم رَمَوا مع الجِرية، فسفلت (¬٥) أقلامُهم جميعًا مع الجِرية، وصعد قلمُ زكريَّا صلوات اللَّه عليه، فقرَعهم جميعًا وضمَّها إليه واستَرضَع لها (¬٦).
وقال عطاء: الأقلامُ: القداحُ، دون أقلامِ الكتابة.
وقيل: كانت مِن حديد، ومَشَت على وجه الماء صُعدًا.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 20 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1657)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.