Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 21

  1. سورة آل عمران

وقال ابنُ عباسٍ ﵄: فلمَّا بلغت تسعَ سنين صامت وقامت الليلَ وتبتَّلت حتى غلبتِ الأحبارَ.

قال مقاتل: فبنى لها زكريا محرابًا في مسجد بيت المقدس، وجعل بابه في وسطه، وكان يُغلِق عليها الباب لا يَدخل عليها (¬١) غيرُه، ولا يُرقى إليها إلَّا بسُلَّم (¬٢).

وقال الزجَّاج: المحرابُ أشرفُ المجالس ومُقدَّمُها، وقيل: المساجد عندهم تسمَّى المحاريب، وهو مِفْعال مِن الحرب؛ لأنَّه يُحارَب فيه الشيطانُ، وهو في اللغة اسمٌ للموضع العالي الشريف، قال الشاعر:

رَبَّةُ محرابٍ إذا جئتُها... لم ألقها أو أَرْتقي السُّلَّما (¬٣)

وقال الأصمعيُّ: المحرابُ: الغرفةُ (¬٤)، قال: أَلَا تراه قال تعالى: ﴿إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ [ص: ٢١] والتَّسوُّر لا يكون إلا مِن علوٍ.

وقيل: المحرابُ: اسمٌ للقَصْر أيضًا، قال الشاعر:

أو دُمْيةٍ صوِّر محرابُها... أو درَّةٍ سِيقت إلى تاجر (¬٥)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 21 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.