Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 22

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا﴾: جاء في التفسير: فاكهةُ الصيف في الشتاء: العنبُ الطَّريّ والتينُ الطريّ، وفاكهةُ الشتاء في الصيف (¬١)، وفيه دلالةُ إثباتِ الكرامة للأولياء ردًّا على المعتزلة.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾: أي: مِن أين لك هذا ولا يَدخُلُ عليك أحدٌ غيري، ولا يوجد هذا في الدنيا؟

وقوله تعالى: ﴿قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾: أي: جبريلُ يَأتيني به مِن اللَّه تعالى، خلقَهُ لي.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: قيل: هو تمامُ قولِ مريم.

وقال الحسن: هو ابتداءُ كلامٍ مِن اللَّه ﷻ، ومعناه: بغير الاستحقاق على العمل.

وقيل: أي: مِن غير أنْ يحاسبَه أحدٌ.

وقيل: أي: زيادة على ما يحتسبه (¬٢) المعطي.

وفيه أقاويلُ أخَرُ قد ذكرناها في سورة البقرة.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 22 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.