Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 24

  1. سورة آل عمران

وقيل: هو على حقيقته؛ أي: إنَّك تَسمعُ الدُّعاءَ ولا يَخفى عليك ما أقولُه وما أُريده (¬١).

فإنْ قالوا: أليس أنَّ زكريا كان عالمًا أنَّ في قدرة اللَّهِ تعالى ذلك قبل رؤية حالِ مريمَ، فهلَّا سأل ذلك قبل ذلك؟

قلنا: قد يزداد الإنسانُ رغبةً في الشيء إذا عايَنَه وإنْ كان عالمًا به قبله، أو كان عنده أنَّه (¬٢) وإنْ كان في مقدور اللَّهِ تعالى ذلك لكنَّه لا يفعله، فلمَّا رأى ذلك في حقِّ مريم ﵍ صحَّ عنده أنَّه جائزٌ في الحكمة فسأله.

ويحتمِل أنَّه كان أَذنَ له في الدُّعاء (¬٣)، وجعل ميقاتَ الدُّعاء إذا رأى نظيرَه، وهذا نظيرُه.

* * *

(٣٩) - ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ﴾: قرأ حمزة والكسائي: ﴿فناديه﴾ بالياء (¬٤)، وعن ابن مسعودٍ ﵁ أنَّه قال (¬٥): ذكِّروا الملائكةَ فإنَّهم ذكورٌ (¬٦)، يريد به:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 24 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.