Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 27

  1. سورة آل عمران

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: سُمِّي به لحياة قلبِه باللَّه تعالى (¬١).

وقيل: سُمِّي به لأنَّه (¬٢) إذا قُلب لم ينقلب، بل هو هو، وأولُه كآخِره وآخِرُه كأوَّله، وكذلك (¬٣) كان يحيى أولًا وآخِرًا وظاهرًا وباطنًا.

وقوله تعالى: ﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾: نصبٌ على الحال، أو على القطع؛ لأنَّه نكرةٌ بعد معرفةٍ.

﴿بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ (¬٤) قيل -وهو قول عامَّة أهل التفسير-: هو عيسى ﵇؛ لأنَّه كان بكلمة (¬٥) اللَّهِ مِن غيرِ أبٍ.

وقيل: سُمِّيَ كلمةَ اللَّه: لأنَّ الناسَ يهتدون به في الدِّين كما يهتدون بكلام اللَّهِ تعالى، وهذا (¬٦) كما سَمَّى اللَّهُ تعالى القرآنَ رُوحًا، وعيسى رُوحًا؛ لأنَّه يُحيي بهما مِن الضلالة كما يُحيي الإنسان بالرُّوح.

وقال أبو عبيدة: ﴿بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾؛ أي: بكتابِ اللَّهِ تعالى، وسُمِّيَ الكتابُ كلمةً لأنَّ العربَ تقول: أنشدني (¬٧) كلمةَ فلانٍ؛ أي (¬٨): قصيدته التي قالها وإنْ طالت (¬٩).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 27 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.